الأربعاء، 6 يوليو 2011

فَّي هَذه اللَحظّه :

لآ أعَلمْ مآ الذّيِ يَجتآحُ أنِفآسِيْ وَيِخنَقُنيِ حُزناً ..!
,*
لربَمآ إفتَقآديِ لكْ ..!

أوَ ربُمآ عآطّفتِي اللّتيِ أبِتْ تقَصُدكْ ,،/ أنِتْ " لا غَيِركْ "
فقَط : أشعر بـ الضيقْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق