" العاقل " من عَرِفَ أن " دنياه " التي يضيق لأجلها " ملايين ", ما هي إلاَّ كـ مثلِ " قطارٍ ", يسيرُ بنا على عُجالة ..
خط نهايته, هي " القبر " ..
فـ إما " جنةٌ " بها يسعد, و إمَّا لَهُ " نارٌ تتوقَّد ", بما قدَّمت يداه ..
..
نسأل الله جنّةً عرضها السماوات و الأرض =)
خط نهايته, هي " القبر " ..
فـ إما " جنةٌ " بها يسعد, و إمَّا لَهُ " نارٌ تتوقَّد ", بما قدَّمت يداه ..
..
نسأل الله جنّةً عرضها السماوات و الأرض =)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق