الثلاثاء، 9 أغسطس 2011



" العاقل " من عَرِفَ أن " دنياه " التي يضيق لأجلها " ملايين ", ما هي إلاَّ كـ مثلِ " قطارٍ ", يسيرُ بنا على عُجالة ..
خط نهايته, هي " القبر " ..

فـ إما " جنةٌ " بها يسعد, و إمَّا لَهُ " نارٌ تتوقَّد ", بما قدَّمت يداه ..

..

نسأل الله جنّةً عرضها السماوات و الأرض =)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق