هل جربتَ يومًا
أن تتذوق اليقين في شدّة محنتك ؟
أن تشعر بسعة الكون الذي ضاق به صدرك ؟
أن تمنح نفسك تذكر الآلاء والنّعم التي أسبغها الله عليك صباح مساء ؟
عندما تصيبك بليةٌ ما، لتنظر ما أعطاك، و حُرم غيرك ..
امنح نفسك الرضا ، و لذة القناعة بما كُتب لك فهي جنّة الموقنين*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق