الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

لنفسي اتعبتني ياحلم الأمومه

قرأت سورة مريم ...
فكانت درساً عظيما لكل من أراد أن يعرف ( قدرة الله ) ...
مريم عليها السلام تحمل من غير أن يمسها بشر ...
و زكريا يرزق بالولد بعد أن بلغ هو و زوجته الكبر ...
و الأغرب من ذلك ...
أن الله تبارك و تعالى يقول بعد ذلك : ( هو علي هين ) ...
هان هذا الأمر على الله ...
و سهل عليه المحال ...
و خضع له المستحيل ...
فكيف لا يهون أمري عليه ...

إنها قدرت الله التي فاقت كل شيء ...
و سأصبر ...
و أحتسب ...
و سأرفع كفي إلى الله ...
أطلبه بيقين ...
و اسأله بثقة ...
فعطاء الله أكبر من دعائي ...


هذه العبارات أكتبها لا لشك في نفسي ...
لكنها كلمات لجَّت في داخلي ...
تأبى إلا أن تخرج ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق